تتحول قراءة الوقت إلى تجربة بصرية ديناميكية عندما تحلّ المغناطيسات الكروية محل علامات الساعات والعقارب التقليدية. تجمع هذه الساعة اليدوية بين الحركة الدقيقة والهندسة المعمارية الطليعية، ما يجعل كل نظرة إليها تؤدي غرضًا عمليًا وجماليًا في آنٍ واحد.
تستند الساعة إلى هيكل متين من الفولاذ المقاوم للصدأ، ويبلغ عرضها أربعين مليمترًا وارتفاعها أحد عشر مليمترًا. ويمكن لمن يرتديها الاختيار بين اللون الفضي المصقول أو اللمسة السوداء العميقة بلون الأونيكس. ويوفر السوار الشبكي المنسوج، المصنوع من المعدن المتين نفسه، سهولة الضبط والراحة. ويبلغ عرض السوار عند نقاط التثبيت عشرين مليمترًا، ويمتد حتى مئتين وستين مليمترًا، ويُثبَّت بواسطة مغناطيس مدمج يسهّل تعديل المقاس يوميًا.
تحدد المكونات المتطورة والنسب المدروسة ملامح هذا الإكسسوار:
- مؤشرات كروية عائمة تلغي العقارب المتحركة التقليدية
- هيكل فولاذي متين مصمم لتحمل الاستخدام اليومي
- لمستان مميزتان متاحتان بالفضي الأنيق أو الأسود العميق
- أبعاد الهيكل تبلغ بدقة 40 مم للقطر و11 مم للسمك
- سوار شبكي من الفولاذ المنسوج يوفر راحة مرنة
- مواصفات السوار تستوعب وصلات حتى 20 مم مع امتداد أقصى يبلغ 260 مم
- ثبات موثوق بفضل آلية إبزيم مغناطيسي آمن
صُممت هذه القطعة لتكون هندسة معمارية قابلة للارتداء، وهي تعطي الأولوية للهندسة المبتكرة على حساب أعراف صناعة الساعات التقليدية. وسيقدّر الباحثون عن تصميم لافت وخطوط عصرية كيف تلتقي الدقة الميكانيكية بالجماليات الحديثة على المعصم.