مروحة لاسلكية محمولة بدون شفرات — هادئة، قابلة لإعادة الشحن لمدة 12 ساعة
التفاصيل
تبريد موجّه لكل مساحة
تجمع هذه المروحة المحمولة بين حرية الاستخدام دون أسلاك و12 ساعة من قوة التبريد بشحنة واحدة. وبفضل تصميمها الخالي من الشفرات، توزّع الهواء بسلاسة وهدوء، دون هبّات الهواء المتقطعة للمراوح التقليدية. وبفضل البطارية المدمجة بسعة 2,000 مللي أمبير في الساعة، يمكنك العمل طوال اليوم أو النوم طوال الليل دون الحاجة إلى وجود مقبس كهربائي قريب. وبوزن لا يتجاوز 588 غرامًا، يمكن وضعها على أي مكتب أو طاولة بجانب السرير، أو في حقيبة السفر - ما يجعلها مثالية للمكتب المنزلي أو غرفة النوم أو السفر.
لماذا تنجح هذه المروحة
- سهولة الحركة دون أسلاك: تتيح لك البطارية المدمجة نقل الجهاز بحرية - من مساحة عملك إلى سريرك، أو من الشرفة إلى المطبخ - دون البحث باستمرار عن مقبس كهربائي.
- 12 ساعة من التبريد المتواصل: توفر الشحنة الكاملة (4.5 ساعات) ما يصل إلى 12 ساعة من تدفق الهواء، وهي مدة تكفي ليوم عمل كامل أو ليلة نوم متواصلة.
- تدفق هواء دون شفرات: ينتج التصميم الخالي من الشفرات المرئية تدفقًا لطيفًا ومتسقًا دون الطنين المرتفع أو الهبّات غير المنتظمة التي قد تزعج النوم أو المحادثات.
- خيارا تثبيت: ضعها بوضع رأسي على أي سطح مستوٍ أو ثبّتها على الحائط. يعمل الجهاز بالوضعين الأفقي والرأسي، ما يتيح لك توجيه تدفق الهواء إلى المكان الذي تحتاج إليه تمامًا.
- مدمجة وخفيفة الوزن: بقاعدة مقاسها 89 × 84 مم وارتفاع يبلغ 31.2 سم، تتسع في أي مكان، بينما يجعل وزنها المتواضع (588 غرامًا) حملها سهلًا.
- تصميم أنيق وغير لافت: يندمج شكل البرج الأنيق باللون الرمادي أو البيج بسلاسة مع أي ديكور داخلي - دون شفرات مرئية أو شبكات صناعية، بل لمسة هادئة تؤدي أيضًا دور عنصر ديكوري.
مصممة لاستخدام مرن
سواء أردت إنشاء مساحة عمل باردة في فترة بعد الظهر الدافئة، أو تبحث عن تدفق هواء هادئ في غرفة النوم دون ضوضاء، أو تحتاج إلى التبريد في أماكن لا يتوفر فيها اتصال كهربائي، تمنحك هذه المروحة المحمولة حرية وضع الهواء البارد حيثما كنت. ويجعل خيارا التثبيت والوضعان الأفقي والرأسي تكييف المروحة مع أي مساحة أمرًا سهلًا، بينما يضمن النظام الهادئ الخالي من الشفرات إمكانية العمل أو النوم أو الاسترخاء دون إزعاج. إنها مثالية للمكتب المنزلي أو غرفة الأطفال أو غرفة النوم، بل ويمكن اصطحابها في حقيبة عطلة نهاية الأسبوع.