يستخدم هذا الجهاز المدمج بالأشعة تحت الحمراء أطوالًا موجية حمراء موجهة لإزالة الانسدادات وتهدئة الأنسجة المتورمة داخل التجويف الأنفي، مما يلغي الحاجة إلى البخاخات الكيميائية أو الأدوية الفموية. وعادةً ما تكفي جلسة قصيرة مدتها عشر دقائق يوميًا لاستعادة تدفق الهواء دون عوائق والحد من نوبات تفاقم الحساسية الموسمية. وبفضل حجمه الملائم للجيب، يمكن وضعه بسهولة في حقائب السفر أو على طاولات السرير، مما يضمن سهولة الوصول إليه باستمرار أينما يأخذك جدولك.
يعتمد هذا النظام على مبادئ العلاج الضوئي المركّز، إذ يوجه الضوء العلاجي مباشرةً إلى المناطق المحتقنة لمعالجة الأسباب الجذرية بدلًا من إخفاء الأعراض. وبما أنه يحتفظ بالطاقة بكفاءة بعد توصيله سريعًا بأي منفذ USB قياسي، فلن تضطر إلى التعامل مع بطاريات إضافية أثناء الرحلات الطويلة. وتعطي معايير الهندسة الأولوية للتشغيل اللطيف، مما يؤكد ملاءمته للاستخدام اليومي المتواصل من قِبل المستخدمين من جميع الأعمار.
تؤكد المسارات السريرية الراسخة التأثير الفسيولوجي طويل الأمد للتعرض للأشعة القريبة من تحت الحمراء على راحة التنفس. ويساعد دمج هذا الجهاز في روتينك المعتاد على تحسين صفاء الأنف تدريجيًا وتقليل الاعتماد على مزيلات الاحتقان المؤقتة. ويشهد معظم الأشخاص تحسنًا تدريجيًا في مدة النوم المريح والتركيز عند الاستيقاظ مع استقرار أنماط التهوية الطبيعية.